منتديات منتخب المستقبل اربجي

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس

مُساهمة من طرف ابراهيم حافظ في الثلاثاء 09 أغسطس 2011, 7:10 pm

ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻤﻨﺤﻚ
ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ
ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻻ ﺇﻟﻰ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ؟
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ.. ﺑﻐﺾ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ
ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺃﻭ
ﺍﻟﺴﻦ؛ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﺜﻘﺔ
ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻗﻠﻖ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺣﺮﺟﺔ.
ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺬﻛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻠﻘﺎﻫﺎ
ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻨﺎ، ﻣﺜﻞ:
"ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ" ﻭ"ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﺍﻣﺔ،" ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﻻﺣﻘﺔ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺪّ
ﻣﻦ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ..
ﺇﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ؛ ﻣﻦ
ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺒﻌﻀﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺎ )ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ "ﻛﺴﺮ
ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻌﺎﻡ،(" ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﺟﺎﻧﺒﺎً
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻓﺔ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﺄﻧﺎﺱ
ﺟﺪﺩ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻤﻌﻈﻤﻨﺎ ﺷﻌﻮﺭﺍً ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ، ﺇﻻ
ﺃﻧﻪ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ.
-1 ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ: ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ
ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻭ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻋﻨﺪ ﻟﻘﺎﺋﻚ ﺑﻬﻢ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ.
ﻭﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ.. ﺍﻣﺶ
ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ، ﺛﻢ
ﻗﻞ" :ﻣﺮﺣﺒﺎً، ﺃﻧﺎ )ﻓﻼﻥ."( ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺒﻊ ﺫﻟﻚ
ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ
ﺭﺳﻤﻴﺔ، ﻭﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺎً ﺃﻡ
ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ
ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ. ﻣﺪ ﻳﺪﻙ
ﻭﺍﻇﻬﺮ ﻣﻮﺩﺗﻚ.. ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ
ﻭﺇﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﻴﺔ؛ ﻓﻤﻦ ﺷﺄﻥ
ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ
ﺍﻟﺒﺼﺮ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻭﺍﺛﻘﺎً ﻣﻦ ﺭﻏﺒﺘﻚ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ.
-2 ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ: ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻨﻔﺴﻚ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻘﺪﻳﻢ
ﺻﺪﻳﻘﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.. ﻭﻫﻨﺎ، ﻻﺑﺪ
ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻵﺗﻴﺔ:
- ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺸﺨﺼﻴﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ
ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﻫﻢ ﺃﻭﻻً؛ ﺃﻱ
ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ
ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ.
- ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﺳﻨﺎً ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﺳﻨﺎً.
- ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ.
- ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ.
-3 ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ: ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ ﻧﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻓﻲ
ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.. ﻓﺒﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ
ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻳﺤﻴﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ.. ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ؟
ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ - ﻋﺎﺩﺓً - ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻫﻮ ﻃﺮﺡ
ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻛﻲ ﺗﺠﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ
ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ،
ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﻃﺮﺡ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺣﺴﺎﺳﺔ )ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﺍﻟﻤﺎﻝ ... ﺍﻟﺦ.(
ﺇﻥ ﺍﻃﻼﻋﻚ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ
ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ - ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ
ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻨﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ - ﻟﻪ
ﺃﻥ ﻳﻤﺪﻙ ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ
ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ. ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ،
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ
ﻣﺤﺎﻭﺭﺓ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ.
ﻭﺍﻵﻥ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻤﻜﻨّﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ،
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻒ ﻧﻨﻬﻴﻪ.. ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ" :ﻋﺬﺭﺍً، ﺳﺮﺭﺕ
ﺟﺪﺍً ﺑﻠﻘﺎﺋﻚ".. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺇﺿﺎﻓﺔ "ﺃﻇﻨﻨﻲ
ﺃﺭﻯ )ﺯﻭﺟﻲ، ﻋﻤﻴﻠﻲ، ﻣﺪﻳﺮﻱ ...ﺍﻟﺦ."(
-4 ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ "ﺍﻟﻀﻴﻒ" ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ
"ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ:" ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺪﻋﻮﺍً ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻠﺔ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻤﻞ، ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ
ﺍﻟﻀﻴﻒ، ﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭ
ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ ﻓﻬﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﺭﺍﺋﻊ ﺣﻘﺎً.
ﻳﻜﻮﻥ "ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ) "ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﺃﻭ
ﺃﻛﺜﺮ( ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﻭﺣﻤﺎﺳﻴﺎً، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺘﻌﺮﻳﻒ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻳﻌﺮِّﻑ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﺑﺒﻌﻀﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻭﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ.. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﻜﺲ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻪ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ، ﻟﻜﻦ
ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ
ﻭﺩﻣﺎﺛﺘﻪ ﻳﺒﺪﻭﺍﻥ ﺣﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻔﻀِّﻞ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ. ﺃﻣﺎ "ﺍﻟﻀﻴﻒ"
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﻣﻊ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻛﻲ ﻳﻘﺪﻣﻪ
ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ. ﺇﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻳﻔﺘﻘﺮ ﺑﺸﻜﻞ
ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﻔﺴﺮ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺗﺼﺮﻓﻪ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ
ﺗﻜﺒُّﺮ ﺃﻭ ﺇﻧﻄﻮﺍﺋﻴﺔ.
ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ "ﻛﻤﻀﻴﻒ" ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ
ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺭﺍﺣﺘﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ
ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ "
ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﻴﻦ" ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﻴﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﻭﺍﺛﻘﻴﻦ
ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﺿﻤﻨﺎً ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎﺕ.
ﺇﻥ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻳﻤﻜّﻨﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ
"ﻛﺴﺮ ﺟﻤﻮﺩ" ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎﺕ- ﺃﻛﺎﻥ
ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ. ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺡ
ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻫﻮ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ
ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺑﺘﻔﻀﻴﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ.
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺳﻠﻮﻙ "ﺍﻟﻀﻴﻒ"
ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻮﻙ "ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ" ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ
ﺑﺘﻌﺮﻳﻒ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﺟﻬﺪﺍً ﺧﺎﺻﺎً، ﺇﻻ
ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﻳﻦ، ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﻨﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺜﻘﺔ
ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺗﺼﻨّﻌﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ
ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ.

ابراهيم حافظ
مستقبل جديد
مستقبل جديد

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى