منتديات منتخب المستقبل اربجي

سلسلة ادباء وكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة ادباء وكتاب

مُساهمة من طرف عبدالحليم حافظ بشير في الأربعاء 16 يونيو 2010, 12:15 am

أحمد حسن الزيات
1905 ـ 1968م

أحمد حسن الزيات أديبٌ ولغويّ. ولد بقرية كفر دميرة، محافظة الدقهليّة في مصر، وتلقّى مبادىء تعليمه الأولى في طلخا، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالجامع الأزهر وتلقى فيه علوم العربية والدّين، والتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية في القاهرة.

بدأ يشتغل بتدريس الأدب العربي وعلوم التربية.

أصدر مجلة «الرّسالة» و«الرّواية»؛ وانتُخِبَ عضواً في مجمع اللّغة العربية بالقاهرة، وعُيِّن في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية بالقاهرة، وعضواً بالمجمع العِلمي العربي بدمشق. ونال جائزة الدّولة التّقديرية، وانقطع إلى تحرير مجلة «الأزهر».

توفّي الزّيـات بالقاهرة في 16 ربيع الأول، عام 1388هـ، وحُمِلَ إلى قريته فَدُفِنَ فيها.

من آثاره: "العراق كما عرفته"، "تاريخ الأدب العربي"، "دفاع عن البلاغة"، "وَحي الرسالة" في أربعة أجزاء، "في أصول الأدب"، "في ضوء الرّسالة". كما شارك في إخراج "المُعجم الوسيط".

حسـين هيـكل
1878 - 1956 م

كان حسين هيكل من أعلام العروبة الخفّاقة ومن أساتذتها وموجّهيها، ويُدين لهُ الجيل العربي الجديد بكثيرٍ من الفضل. وقد تخرّج في مدرسته الأدبية خَلق كثير.

لقد تعذّر علينا معرفة تاريخ ولادته؛ وأكّد الذين كانوا على صلةٍ به أنّه كان في أواخر العقد السابع من عمره عند وفاته، فتكون ولادته في سنة 1878 على وجه التّقريب.

خلّف هيكل آثاراً أدبيةً وعلميةً قيّمةً، منها: "حياة محمد"، "السياسة المصريّة والإنقلاب الدّستوري"، "الصِّدّيق أبو بكر"، "عشرة أيام في السّودان"، "الفاروق عُمر"، "في أوقات الفراغ"، "في منزل الوحي"، "مذكّرات في السياسة المصرية"، "ولدي".

كتب حسين هيكل تاريخ الإسلام والعرب، فكان نموذجاً لكلّ عالِمٍ وأديبٍ، عربيّ ومسلمٍ؛ وقد تجلّت مواهبه وقريحته الحافلة بالعقل النّير والحياة المتدفّقة.

يوسف المحيميد
1964 م –

ولد الروائي السعودي يوسف المحيميد في الرياض بالمملكة العربية السعودية حيث تابع دراسته من الابتدائية حتى الجامعة . عمل في الصحافة فترة وتخصص من بعد في كتابة القصة القصيرة والرواية وقصص الاطفال .

يعتبر المحيميد من اركان المدرسة السردية ومن طليعي ما يمكن تسميته بالمرحلة الثالثة من أجيال السرد في الادب العربي السعودي الحديث، هذه الأجيال التي تضم اضافة اليه بعض الروائيين والقصصيين مثل رجاء عالم وعبده خال ونورة الغامدي وليلى الجهني وآخرون . وهؤلاء تتفاوت فيما بينهم درجات العدة السردية في مفهومها الاسلوبي ومقدرتها الابداعية . فحين يسيطر الحدث السردي وزمنيته على خال والغامدي ، يتملك الفعل السردي وتقنيته لدى عالم والجهني والمحيميد .

إتبع المحيميد في روايته الاولى " لغط موتى " التي كتبها في التسعينات من القرن الماضي والتي نشرت سنة 2003 اسلوب السرد البسيط ، أي اتخاذ السرد ذاته موضوعاً ، ثم تحول في روايته " فخاخ الرائحة " الى ما يسمى طبقات سردية ، أي تعدد حكائي متناغم . وظهرت قدرته السردية ببراعة في روايته الثالثة " القارورة".

من القصص التي ظهرت للمحيميد : " ظهيرة لا مشاة لها " 1989 ، " رجفة أثوابها البيض " 1993 ، " أخي يفتش عن رامبو " 2005 " . وفي الرواية : " لغط موتى " 2003 ، " فخاخ الرائحة " 2003 ، " القارورة " 2004 " ، " نزهة الدولفين " 2005.وفي أدب الرحلات : "النخيل والقرميد " 2004 .

يوسف المحيميد واحد من الروائيين السعوديين والعرب الواعدين ، يتميز بقدرة المشاهدة والسرد البسيط والمركب على الطريقة الشهرزادية القديمة وبأسلوب سهل مشوق انيق .

رفـاعة الطّهطـاوي
1801 - 1873م

وُلِدَ رفاعة الطّهطاوي في طهطا من صعيد مصر، وهو من أسرةٍ شريفةٍ أصابتها ضائقةٌ اقتصاديّةٌ في بلدها دفعت بالأب إلى التّنقل من قريةٍ إلى قريةٍ، وعائلته معه، حتى بلغ القاهرة، وكان رفاعة في السّادسة عشر من عمره.

تتلمذ الطّهطاوي في الأزهر واندمج في صفوف طلاّبه، يقرأ ما يقرأون ويدرس ما يدرسون. لكنّه أفاد بشكلٍ خاصٍ من وجود الشّيخ حسن العطّار. فقد كان الشّيخ العطار يقرأ كتب الجغرافيا والتّاريخ والطبّ والرّياضيات والأدب والفلك. ومع أنّ نظام التّدريس في الأزهر لم يسمح يومها بتدريس مثل هذه الكُتُب، فإنّ الشّيخ لم يلبث أن اختصّ نفرًا من تلاميذه الممتازين، أقرَأَهم ما كان يقرأ ورغّبهم في هذه العلوم الجديدة.

ختم الطّهطاوي دروسه في الأزهر وهو في الحادية والعشرين من عمره، وانضم إلى مدرّسيه، وكان مدرّسًا ممتازًا. وعمل إمامًا لِفِرَقِ الجيش العلويّ الجديد، ثم اختير إمامًا للبعثة العلميّة في فرنسا، حتّى أخذ بتدوين أخبار رحلته منذ أن غادر الإسكندرية في رمضان سنة 1241 هـ. واستمر على ذلك حتى وطئت قدماه أرض الكنانة بعد خمس سنواتٍ كاملة.

في باريس، أعدّ الطّهطاوي نفسه لا ليرجع إلى مصر إمامًا لفرقةٍ في الجيش، بل ليكون شخصًا نافعًا لوطنه وجماعته. فقد عكف مثل بقية رجال البعثة وبحماسةٍ أشدَّ على تعلّم الفرنسيّة وقراءة الكُتُب المفيدة النّافعة، وترجمة ما استطاع إلى ترجمته سبيلاً، والتّعرف بفنون المعارف والعلوم في دنياه الجديدة، والمقارنة بين الموجود منها والمحرومة منه بلاده ودياره، حتّى إذا حان الحين لعودته، كان قد تحصّن بالعِلم وتقوّى بالمعرفة ووسّع دائرة تفكيره وعمّق طريقة تعبيره وحمل معه الإنطباعات والأفكار الجديدة. تمرّس بالتّرجمة وتدرّب على التّأليف ووعى جماع ما رفع من شأن ديار الأوروبييّن. اعتزم على أن ينقل من الفكر ما استطاع إليه سبيلاً، ومن أساليب النّظر العلمي ما حملته أمانيه.

حين عودته، قارن الطّهطاوي، وهو عالم أزهري طويل الباع في معرفته، بين العلم والعلماء في مصر وباريس، ولكنّه لم يكتف بالمقارنة حاملاً انطباعاته، بل ينقل معها أفكارا لبني قومه. فهو حريص مثلاً على ترجمة الدّستور الفرنسي ترجمةً كاملةً، وكأنه يريد أن يقول لبني قومه إنّ هؤلاء القوم عَرفوا معنى المساواة في الفُرَص والحفاظ على حقّ الفرد والحرّية في المُعتقد والتّفكير والتّعبير. ولا يكتفي بالتّرجمة، بل يعلّق على الأمر مفسرًا.

عاد رفاعة الطهطاوي إلى القاهرة سنة 1831، أي بعد غياب سنواتٍ خمس كاملة. قضى ما تبقّى من عمره في مصر باستثناء سنوات ثلاث قضاها في الخرطوم.

تنوّعت المناصب التي تولاّها في هذه السّنوات: فعمل في مدرسة الطبّ ومدرسة الطّوبجية ومدرسة الألسن والمدرسة الحربيّة وقلم التّرجمة. كان رفاعة قد حمل معه من باريس، بالإضافة إلى مخطوط رحلته، اثني عشر كتاباً نقلها هناك عن الفرنسيّة. وكانت هذه الكُتُب في موضوعاتٍ مختلفةٍ من الأدب والتّاريخ، إلى الجغرافيا والرّياضيات والبحوث العسكريّة. فلمّا عاد إلى مصر، استأنف العمل مُترجمًا مصحّحًا مدرّبًا للمترجمين، مرشداً لهم في اختيار الكُتب، بحيث يُعتَبَر رفاعة حقًا أب النّهضة الفكرية الحديثة في مصر؛ وكان يرمي في كل أعمال التّرجمة إلى زيادة الثّروة االفكرية للمصرييّن، كما أنّه كان يلفت النظر إلى المهم من الأمور.


وردة اليازجية
1838- 1924م

وُلدت وردة اليازجية بكفر شيما الواقعة على مشارف بيروت بلبنان، ونشأت في بيت فضيل، فأبوها هو الأديب اللغوي الكبير نصيف اليازجي وهي أخت إبراهيم اليازجي، وخليل اليازجي، وكلاهما من علماء اللغة.

اكتشف الأب ميل ابنته إلى الأدب وقراءة الكتب، فأشرف بنفسه على تعليمها اللغة العربية، وعهد بها إلى إحدى المدرسات فتعلمت على يديها اللغة الفرنسية، وكان أبوها كلما غاب عن المدينة تعمد مراسلتها شعرا فترد هي على خطابه بالشعر أيضا.

تزوجت وردة اليازجية سنة (1283هـ = 1866م)، وأنجبت 5 أبناء، عنيت بتربيتهم كما عنيت من قبل بتربية أخواتها، وكانت تساعد أباها في تربيتهم. وظلت بعد زواجها محافظة على هندامها، تأتزر حين تغادر البيت وتعتمر الطربوش، وتنتسب إلى أسرة أبيها، وكانت إلى جانب ذلك تدرِّس في أحد المعاهد الأهلية.

في سنة (1317 = 1899م) هاجرت إلى مصر، واستقرت بمدينة الإسكندرية واتخذتها مستقرا لها، وكان بينها وبين عائشة التيمورية مساجلة لطيفة بالشعر قبل أن يلتقيا بعد إقامة وردة بمصر.

انتقدت وردة اليازجية المرأةَ العربية لتفرنجها "حتى صارت تخجل من استعمال لغتها، والسير على عادات قومها"، ودعت المرأة العربية في عصرها إلى إكبار اللغة العربية ورعاية عاطفة الوطنية، وهي تشترك مع عائشة التيمورية وملك حفني ناصف في الدعوة إلى الاعتزاز بالقومية والعروبة.

جمعت وردة أعمالها في ديوان "حديقة الورد" (1867م). وهذا الديوان يضم أغراضا متعددة، غير أن شعر التأبين والرثاء يحتل الجزء الأكبر من الديوان. وكانت وردة قد فقدت في رحلتها في الحياة أباها وزوجها ومعظم أبنائها وكثيرا من أخواتها، فرثتهم في قصائد مفحمة مليئة بالحزن الطاغي والألم القاسي.

تعد وردة اليازجية من رواد الشعر العربي الكلاسيكي، ومن النساء اللاتي برزن بعد طول انقطاع عن ذلك، وساعدتها بيئتها العلمية على التفوق والظهور، وفتحت الطريق لغيرها من صاحبات النبوغ لاستكمال السير في الطريق الذي بدأته.

توفيت وردة اليازجية بعد أن بلغت من العمر السابعة والثمانين

عبدالحليم حافظ بشير
مستقبل مميز
مستقبل مميز

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 26
الموقع : الخرطوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة ادباء وكتاب

مُساهمة من طرف صلاح عبدالرحمن مختار في الثلاثاء 20 يوليو 2010, 11:59 pm

لك الشكر عبدالحليم المتميز
تقبل تحياتي

صلاح عبدالرحمن مختار
مشرف علي منتدى الكمبيوتر
مشرف علي منتدى الكمبيوتر

عدد المساهمات : 312
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 23
الموقع : السودان

http://www.salah2010.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة ادباء وكتاب

مُساهمة من طرف خليفة بكري محمد في الأربعاء 21 يوليو 2010, 12:43 am


مشكوووور يا حليم علي السلاسل الرائعة لكن أنت ليي ما معاهم

خليفة بكري محمد
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 897
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 23
الموقع : في قلب المنتخب

http://Www.onesport.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة ادباء وكتاب

مُساهمة من طرف احمد على حسب الرسول في الأربعاء 21 يوليو 2010, 1:28 pm

مشكووور ومزيدا من المعلومات

احمد على حسب الرسول
السكرتير العام
السكرتير العام

عدد المساهمات : 673
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 23
الموقع : السودان_اربجي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى